"كوابيس الغدر"




تداعيات حلم 

"كوابيس الغدر"

كانوا صبية يتراقصون
وبمرحهم ينعمون
فراشات تحلق
 بين بساتين النبض يحلقون
ضحكات ...شهقات آمال يسعدون
هذا شَعرٌ أُجَعِّد 
وتلك فساتين أُعتِّق
ورود الهوى في أشلاء القلب يتربعون
كابوس ودمع به ابتلت الجفون
أي غدر يا إنسان الحقد لهم تترصدون
ماللطفولة السكاكينَ تجحذون
ماللبراءة سمَّ قلوبِكم تسكبون
طرَّزتم بكل خيوط سوادَكم ألا ترحمون
براءة السماء بوسواسكم تستهدفون
...........................
كفكف دمعك يا ابي فيد الغدر لانفاسنا هم قاطعون
لملم جراحك فما عاد أمان لنا في وطن هم صانعون
هاذي طفولتنا في الخضراء هم مانعون
هذا مصير أجيال في مهدنا هم عابثون
لملم جراحك يا أبي فغدا لنا لقاء ...سيحاسبون
...........................
أطفالَ قلبي عذرا إن حال بيني وبينكم مشؤومون
فلذاتَ نبضي عذرا إن جَبُن صدِّي حقدَهم هم ملعونون
اختطَفُوا براءتكم يا ويل قلبي ألا ترحمون
اغتصبوا صبري يا ويل نبضي ألا تكُفُّون
ها قد حفرتم جُبًّا وللبراءة أنتم مقبرون
سنراكم يوما في نار الخلد أنتم خالدون
وإن بغيتم اليوم فالحكم لله ولا انتم حاكمون
وإن قهرتم قلب أب فغدا انتم نادمون
إن كان فيكم عقلا ألا ترعَوُون
إن كان لكم عهد ألا انتم للطفولة خائنون
ألا انتم خائنون
الا انتم غادرون
رشاد القربي / كوابيس الغدر / بقلمي

الساعة 2 و34 د ليلا ..2019 / 01 / 27

تعليقات