رسالة من قبري
ستقفين على قبري يوما
وتدركين أن نبضك غدر
ستسألين شموع الأيام عن ضيمي ...
منك دفنته صحائف ظلم وقهر
ألا يا ناكرا وردي يا باكيا على رمسي
سفي التراب ...فلن آويك بقلبي
وإن عادت انفاسي وعمري
نكرت جميلا وصورت بساتيني ظلمة قبر
آويتك شريدة ...وأغدقتك كل حبي
أهديتك حرفي وإسمي أنكرت عهدي وودي
سألقاك يوما في عهدتي ربي
وإن بكيتِ اليوم مُرًّا علهى قبري
يا ناسية زهري وماء غيمي
يا كاشفة حقدا وكرهي
هاك رسالتي وهات بعدك عن رمسي
فحتى قبري ما عاد يستجدي منك دمعِ
وحتى دعاءك ما عاد يكفيني فكفي
فارحلي عن أرضي واتركي روحي لموتي
رشاد القربي / بقلمي / س15 و 12 د . غ .
2018 / 11 / 06

أنا أقول أنّ الوفاء قيمة الصّالحين مهما اختلفنا في البناء وأنّ الغدر خطيئة أسّسها الأوّلون فأصبحنا نقتدوا بزلاّتهم دون مراجعة ولا توبة ولاإقلاع فمتى نستفيق ، أم قدرنا نتمادى في قسوة القلب مع تكلّس عقل حتّى تطلع شمس من مغربها ، هيهات ثم هيهات قد طويت ااصّحف وجفّت الأقلام وحلّ الحساب نسأل الله حسن العاقبة
ردحذف