قرارٌ علقمٌ
كذا أرحل وجراحي بيدي
ألف كل الزنابق السوداء في نبضي
وأرحل....
كان حلما ...
بات ضيما ...
كان عشقا ...
بات كرها ....
تنافرت كل مسافاتنا
تباعدت كل أحلامنا
رسمتك لوحة عطري في بداياتي
سلكتك كل الطرق الربيعية
حوَّلتِها سبلا عقيمة
أنا ما حييت لأشقى بجحود آمالك
أنا ما وضعت الخيط الأسود على آهاتك
جحدتِ كل رسوميَ الجميلة على صفحاتك
كفرتِ بكل جناني وكل مزهريةٍ فوق رباك
بنينا وردتَيْ أملٍ يومًا ..هدمتِ عرسا وأعلنت وفاتي
يا ناكرا عهدي وقاتلا كل سكاتي
لن يسكن نبضي نبضك فقد ماتت مني كل جُرعاتي
ما عاد هواك سكنا ...وقد دمرتِ شذى زهراتي
سأعلن الموت على رفات هواك
وأغدق الصبر على ضفاف آهاتي
ما كنتِ يوما للعهد وفية
وما كانت العهود بينك وبيني سليلة النسمات
وما كنتِ يوما إلا غادرة لكل خلجاتي
هكذا أرحل ...ورحيلي قرار
فما عاد لصبري منك دمع وانكسار
ستأتيك الاخبار أني واني ما كنت أبتغي الدمار
إنما جرحي بجحود منك سر الفرار
سأترك لك كل الغابات لتستأسدي في كل قفار
وسأرحل عنك ...واتركك في ندم العهود وقد أخذتُ القرار
هكذا أنت لا تستحقين من طيب ورودي غير البوار
فارحلي عن كبدي كي أسكن روحي وروحي لا تهوى إلا القرار
رشاد القربي / قرار علقم / بقلمي
س 20 و 41 د / 2018 / 10/ 29

تعليقات
إرسال تعليق